هل يمكن حماية المدنيين العزل؟ حوار مع تيفاني إيستوم من منظمة "قوة السلام اللاعنفية".

في وقت تطول فيه النزاعات المسلحة، ويتصاعد فيه العنف ضد المدنيين، ويواجه فيه العاملون في المجال الإنساني قيوداً متزايدة على الوصول، يجب طرح سؤال حاسم: كيف يمكن حماية المدنيين عندما تثبت آليات الحماية التقليدية عدم كفايتها؟
في هذه الحلقة من ""في قلب الاحتمالات"،" مقدم من كريستيان سيهيجيري, تتناول تيفاني إيستوم، المديرة التنفيذية لمنظمة "قوة السلام اللاعنفية"، نهج الحماية المدنية غير المسلحة، الذي يُعدّ حجر الزاوية في العمل المدني لحماية المدنيين في مناطق النزاع مثل جنوب السودان والفلبين وجمهورية الكونغو الديمقراطية وغيرها. وتستكشف تيفاني في صلب هذا النقاش التحديات التي تواجه اكتساب الاعتراف بالجهات الفاعلة المحلية في مجال الحماية ضمن نظام الحماية المدنية، وتآكل الثقة بين هذه الجهات، والعديد من القضايا الحاسمة الأخرى التي تُشكّل أساس الحماية المدنية في سياق جيوسياسي غير مستقر.
"لقد التزمنا التزامًا راسخًا بكيفية تطبيق ذلك من خلال تواجدنا المؤسسي، ونسعى جاهدين لمواصلة توجيه جهودنا نحو المجالات التي يمكننا فيها تقديم أكبر فائدة، حيث تشتد حدة العنف، وذلك من خلال التنفيذ المباشر. ... يمكننا الاستفادة من خبرتنا الممتدة على مدى 22 عامًا، ونعتمد في ذلك على مبدأ التوسع الأفقي بدلًا من التوسع الرأسي. لذا، لا نصبح مجرد أدوات في خدمة أنظمتنا المؤسسية، بل نبقى ملتزمين بخدمة رسالتنا، وهي تعزيز الأمن والسلامة للجميع، لأننا جميعًا نستحق ذلك." - تيفاني إيستوم، المديرة التنفيذية لمنظمة "قوة السلام اللاعنفية"
قبل توليها منصب المديرة التنفيذية، شغلت تيفاني إيستوم منصب مديرة برنامج الشرق الأوسط في منظمة "قوة السلام اللاعنفية"، ثم المديرة القطرية في جنوب السودان، وقبل ذلك في سريلانكا. تحمل تيفاني شهادة بكالوريوس في القانون وشهادة ماجستير في الأمن البشري وبناء السلام من جامعة رويال رودز في فيكتوريا، كولومبيا البريطانية، كندا. كما أكملت تدريباً ميدانياً في مجال بناء السلام في أوغندا، وعملت مديرةً قطريةً لمنظمة "ألوية السلام الدولية" في إندونيسيا.
