انظر الأحداث القادمة
شعار بيسفورس اللاعنفي بنقطة زرقاءتبرع

ميانمار

عملنا في ميانمار

الحاجة للحماية في ميانمار

غرقت ميانمار في أزمة، في خضم جائحة كوفيد-19 العالمية، عندما استولى جيشها على السلطة في شباط/فبراير 2021، وقد أدى الانقلاب العسكري إلى إعادة تشكيل مشهد النزاع في البلاد بدرجة كبيرة، وهو ما ترتب عليه التخلي عن عملية السلام المستمرة منذ عقد من الزمان وإثارة موجة جديدة من العنف. وأدى الاستيلاء على السلطة إلى احتجاجات جماهيرية وحركة عصيان مدني مستمرة حتى يومنا هذا. وأُلقي القبض على الآلاف في محاولة الجيش لقمع المعارضة.

قُتل ما يقرب من 1,500 مدني حتى شهر كانون الثاني/يناير 2022 ونزح أكثر من 284,000. وأعلنت حكومة الوحدة الوطنية المعارضة انتفاضة وطنية ضد الحكم العسكري، بينما أعادت الجماعات العرقية المسلحة القائمة منذ فترة طويلة الالتزام بالتمرد في المناطق التي لم تشهد قتالاً كبيراً منذ عقود. تشكلت المليشيات في جميع أنحاء البلاد، مستهدفةً أفراد قوات الأمن والداعمين المدنيين المفترضين للجيش، ويبدو أن ميانمار تتجه نحو نزاع طويل الأمد، وأصبحت الحاجة إلى حماية المدنيين أكبر من أي وقت مضى.

عمل منظمة قوة السلام دون عنف (NP) في ميانمار

قدمنا ​​دعمنا من خلال تعزيز وقف إطلاق النار الشامل مع خروج ميانمار من الحكم العسكري في عام 2012 وشروعها في عملية سلام. دربنا ووجهنا أكثر من 700 من أفراد المجتمع المحلي من 8 ولايات مختلفة، وبين عامي 2013 و2018، على رصد وقف إطلاق النار والحماية غير المسلحة للمدنيين (UCP) ودعمناهم في إنشاء شبكاتهم. كما قدمنا ​​التدريب على رصد وقف إطلاق النار للمنظمات العرقية المسلحة ويسّرنا الحوار بين أطراف وقف إطلاق النار وجماعات المجتمع المدني، مع تعزيز حماية المدنيين كجزء لا يتجزأ من عمليات وقف إطلاق النار. وسرّعنا جهودنا في تعزيز قدراتهم عندما أصبحنا أكثر وعياً بالاحتياجات المحددة للنساء والشباب داخل شبكات رصد وقف إطلاق النار وعملية السلام الأوسع نطاقاً. كما دعمنا المئات من القيادات النسائية والشبابية الناشئة للاستجابة للقضايا المهمة لمجتمعاتهم المحلية وربطهم بالقادة في مناطق أخرى من البلاد منذ عام 2018. وعملنا مع شبكات حماية المدنيين لتعزيز قدرتها على الصمود في المناطق التي بدت فيها عملية السلام راكدة أو غائبة. وواصلنا دعم الشركاء المحليين وغيرهم ممن تواصلوا معنا للمساعدة في تخفيف التهديدات الأمنية وتيسير المساعدة الإنسانية منذ أن أطاح الجيش بالحكومة في عام 2021.

مستقبل عمل منظمة قوة السلام دون عنف (NP) في ميانمار

تتمثل أولويتنا الأولى في مساعدة شركائنا وغيرهم من المدنيين العزل الذين يتواصلون معنا للحفاظ على سلامتهم وسلامة بعضهم البعض؛ نظراً لأن العديد من المدنيين في ميانمار يعيشون في خضم العنف وانعدام الأمن. وسنعمل بصفة خاصة على تعزيز صمود النساء، والشباب، والنازحين في المناطق المتأثرة بالنزاع. وثانياً، سنعمل على دعم الجهات الفاعلة في مجال العمل الإنساني في تقديم المساعدة بطرق تحمي نفسها والأشخاص الذين تخدمهم؛ نظراً لأن ميانمار تتجه نحو الانهيار الاقتصادي. ثالثاً، سنعمل على دعم مبادرات الحماية غير المسلحة للمدنيين (UCP) واللاعنف المحلية؛ نظراً لأن ميانمار تتجه نحو نزاع طويل الأمد، والعسكرة، وانتشار الأسلحة.

السكان: 54.41 مليون

الأشخاص المحتاجون للمساعدات الإنسانية: 1 مليون

الجماعات العرقية المسلحة: 24 باستثناء المليشيات

ترتيب مؤشر السلام العالمي (GPI) للبلدان المسالمة: 131 من 163

بدء العمل في ميانمار: 2012

مراقبو السلام الذين تم تدريبهم وتوجيههم: 800+

تأثيرنا


14
تم إنشاء شبكات مدنية لمراقبة وقف إطلاق النار من 2013 إلى 2018 ، بما في ذلك 12+ مجموعة عرقية مختلفة.
~100
تم تدريب القيادات النسائية الناشئة في عام 2020.
3
راقب القيادات النسائية الناشئة انتخابات نوفمبر 2020 في قراهم.
مشاركة جيس وماي ني وروزماري مع نساء كارين بشأن منع العنف القائم على النوع الاجتماعي ودور المرأة في حماية المدنيين.

فريقنا في ميانمار

رئيس البعثة: روزماري كاباكي التأسيس: 2012

”يمكن للتدريب أن يجعل النساء يدركن أنهن لسن أدنى منزلة من الرجال وأنهن قادرات بالقدر ذاته على أن يكنّ مراقبات“.

مراقب سلام في ولاية شان
اقرأ قصصنا
هل تريد إحداث تأثير؟

قدم هدية الآن

اليوم ، يتزايد مستوى الصراع العنيف في جميع أنحاء العالم. هذا العنف لا يحل المشاكل ... إنه يجعل العالم أكثر خطورة علينا جميعاً. لكن أنا وأنت نعلم أن هناك طريقة أخرى. منذ 20 عامًا ، تعمل NP على الأرض لحماية المدنيين والعمل جنبًا إلى جنب مع المجتمعات المحلية لحل النزاعات. ما يجعل عملنا رائعًا حقًا هو أننا نقوم به جميعًا من خلال استراتيجيات غير مسلحة ، والكرم الاستثنائي لرعاية الأصدقاء مثلك.
تبرع
السهم الأيمن
العربية